أبي داود سليمان بن نجاح

84

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

فأما التي قبلها ألف في اللفظ دون الخط لاجتماعهم أيضا على حذفها ، فنحو « 1 » : جزاؤا « 2 » ، وشركؤا « 3 » ، وما نشؤا « 4 » ، وأبنؤا « 5 » ، وما دعؤا « 6 » ، والضّعفؤا « 7 » ، والبلؤا « 8 » ، وبلؤا مّبين « 9 » ، وشفعؤا « 10 » ، وبرءؤا « 11 » وشبهه . وأما التي لا ألف قبلها في اللفظ والخط ، وأثبت « 12 » الألف بعدها فنحو قوله عز وجل : تفتؤا « 13 » ، ويعبؤا « 14 » ، وأتوكّؤا « 15 » ، وو يدرؤا « 16 » ،

--> ( 1 ) في ج : « نحو » . ( 2 ) سيأتي بيان ذكر المتفق عليه والمختلف عند قوله : وذلك جزاؤا في الآية 31 المائدة . ( 3 ) سيأتي عند قوله تعالى : أنهم فيكم شركؤا في الآية 95 الأنعام . ( 4 ) سيأتي في الآية 87 هود . ( 5 ) سيأتي في الآية 20 المائدة . والمثال سقط من : ب ، ج . ( 6 ) سيأتي في الآية 50 غافر ، وذكره أيضا في قوله تعالى : وما دعاء في الآية 15 الرعد . ( 7 ) سيأتي في الآية 23 إبراهيم . ( 8 ) سيأتي في الآية 106 الصافات . ( 9 ) سيأتي في الآية 32 الدخان . ( 10 ) سيأتي في الآية 12 الروم . ( 11 ) من الآية 4 الممتحنة . ( 12 ) في : « وأثبتت أيضا » . ( 13 ) سيذكره في الآية 85 يوسف . ( 14 ) سيذكره في الآية 77 الفرقان . ( 15 ) سيذكره في الآية 17 طه . ( 16 ) سيذكره في الآية 8 النور .